حقائق جديدة عن قاتل السفير الروسي في أنقرة

حقائق جديدة عن قاتل السفير الروسي في أنقرة

تعرض السفير الروسي في أنقرة “ أندريه كارلوف” البالغ من العمر 62 عاماً لإطلاق نار أثناء إلقائه لكلمة في معرض فني روسي في أنقرة تحت عنوان “روسيا في عيون تركيا”. الهجوم نفذه شاب تركي يدعى “مولود ميرت الطنطاش”. الحادث أدى إلى وفاة السفير الروسي بعد أن تلقى 9 رصاصات قاتلة في مختلف أنحاء جسده.

قاتِل السفير الروسي قُتل بدوره برصاص الشرطة التركية بعد تبادل لإطلاق النار دام حوالي ربع ساعة.

من يكون قاتل أندريه كارلوف؟

“مولود ميرت الطنطاش” شاب تركي يبلغ من العمر 23 عاما، وُلد وترعرع في بلدة سوكي في محافظة آيدين الواقعة غرب تركيا وتخرج من كلية الشرطة في العام 2014. عمل بعدها لأزيد من سنتين في الشرطة التركية بأنقرة في وحدة مكافحة الشغب.

وكشفت مصادر صحافية أنه قد تم توقيفه لعدة أسابيع قبل شهرين للاشتباه في ارتباطه بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا مؤخرا. وأعلنت مصادر إعلام تركية أن الشرطي، الذي قتل السفير الروسي، قد تم تكليفه من قبل بحراسة مقر سفارة روسيا في أنقرة بالتزامن مع المظاهرات أمامها تنديدا بالعمليات العسكرية الروسية في حلب السورية.

كما كشفت صحيفة “حرييت”أن مولود ميرت طلب إجازة مرضية من العمل، ثم استأجر غرفة في أحد الفنادق القريبة من المعرض بغرض التخطيط للهجوم”، كما أضافت نفس الجريدة أنه “حلق ذقنه في الفندق وارتدى بذلة وربطة عنق قبل التوجه إلى المعرض”.

وأفادت صحيفة “صباح” التركية أن قاتل السفير الروسي قد تم كشف مسدّسه بواسطة جهاز رصد المعادن عند دخوله إلى المعرض، لكنهم سمحوا له بالدخول بعدما اطلعوا على بطاقة الشرطة التي كان يحملها.

وقد رجّحت مصادر تركية مسؤولة أن يكون منفّذ الهجوم على السفير الروسي مرتبطا بجماعة فتح الله غولن المحظورة، والتي اتُّهمت بتدبير الانقلاب الفاشل على الحكومة التركية في منتصف يوليو الماضي.

مواضيع قد تهمك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


error: