قصة الحسناء الفرنسية التي أغرمت بشاب مغربي فقير

الحسناء الفرنسية التي أغرمت بشاب مغربي

أغرمت شابة فرنسية حسناء بالشاب المغربي إبراهيم الذي ينحدر من أسرة فقيرة. الشاب إبراهيم يبلغ من العمر 27 عاما ويقطن ضواحي مدينة أكادير جنوب المغرب، في منطقة قرويّة بسيطة. الأقدار ساقت الحسناء الفرنسية إلى جنوب المغرب لتلتقي بإبراهيم الشاب المغربي الفقير، الذي يسكن بيتا متواضعا جدا.

هذا الشاب المغربي االبسيط أنهى مشواره الدراسي مبكّرا بسبب الفقر وحاجته للعمل وكسب القليل من المال. لم يتمم إبراهيم دراسته الإعدادية، حيث احترف مهنة كراء الخيول للسياح الأجانب بمنطقته، قصد مساعدة عائلته الفقيرة في تأمين قوتها اليومي.

بدأت القصة في أحد الأيام حين تعرّف إبراهيم على الفتاة الفرنسية الجميلة، التي وقعت في غرامه منذ أول نظرة، لتبدأ بعدها قصة حبّ صادقة، تحدثت عنها مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور الحبيبين.

العلاقة بين الشاب إبراهيم والفتاة الفرنسية انتهت بزواجهما في حفل زفاف تقليدي وفق تقاليد أهل سوس، الإقليم الأمازيغي جنوب المغرب، ثم لتصطحب الشابة الفرنسية حبيبها معها إلى بلادها فرنسا، بعد حصوله على تأشيرة الزواج من أجل الهجرة ألى فرنسا، ليعيشا معا حياة زوجية سعيدة في بيتها في فرنسا.

كان بإمكان هذه الفتاة الفرنسية الجميلة أن تتزوّج شابا فرنسيا وسيما وغنيّا، خاصة وأنها من أسرة ميسورة وتتميز بجمال ساحر، لكنها فضّلت الارتباط بالشاب المغربي البسيط الذي أحبّته وأغرمت به رغم ظروفه المادية السيئة وعائلته الفقيرة وعلى الرغم من مستواه الدراسي الضعيف، وكذلك رغم اختلاف الدين واللغة والتقاليد بينهما. لينتصر الحبّ فقط بين الشاب المغربي والشابة الفرنسية.

قصة الحب بين الشابين أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي نظرا للتواضع الكبير الذي تتميز به الحسناء الفرنسية، التي أغرمت بشاب مغربي رغم أنه فقير ولا يملك لا مالا ولا أملاك في قريته، لتثبت بالملموس أن الحبّ ينتصر في ظروف معيّنة على الطبقيّة وعلى الطّمع وحب المال و على القيم الماديّة السّائدة للأسف في وقتنا الحالي، وخصوصا في مجتمعاتنا العربية.

تعرف أيضا على الهجرة إلى أستراليا، الشروط و المهن المطلوبة في 2017

مواضيع قد تهمك

لا تنس الإعجاب على صفحة فيسبوك ليصلك جديد الموقع

2 تعليقان

  1. يدا بيد لنبني حضارتنا

    الأمر خطير و مشكوك فيه فأعرف قصة شابة أخرى تزوجت بشاب عربي لتستغله بأن تجعله يدمن على تعاطي المخدرات ثم جعلته يصبح خادما عندها ليساعدها بترويج المخدرات و تهريبها و عندما مات إثر تعاطيه المخدرات قامت بوضع كميات ضخمة من المخدرات داخل تابوت الدفن هي و شريكها و زعمت أنها تريد دفن حبيبها في بلدها ليسمحوا لها بنقل الجثة لكن والدة الشاب خبرت بوفاة ولدها و أصرت على رؤيته قبل نقل جثته رغم إصرار زوجته بأن لا يعرف أحد و مع إصرار الوالدة إنكشفت تلك الماكرة ، الخلاصة لا تعتقدوا أن الأجانب ملائكة.

  1. تعقيبات: الزواج من بنات أجنبيات .. كيف ولماذا؟ - أسرة ومجتمع - مجلة هبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: